ابن كمال باشا
139
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
كنت اعرف ذلك منه من قبل واستنكرت وأردت خلاص لساني فلم يمكنني لشدة تمسكه به ، ثم مد يده إلى اوراكي وصار يجس بطني وأقول ما مراده بذلك ، ثم نزل بيديه إلى سطح حري وصار يعركه بحرقة أجد لها الما في جسدي فقلت أخبرني ما مرادك فاني أراك تفعل شيئا ما فعلته قبل اليوم وقد ألمتني عضا وقرصا . فقال : مرادي ان تنزعي سراويلك . قلت : وما تريد بذلك وأيش الفائدة من هذا ؟ فقال : سوف تنظرين . ثم حل سراويلي وانا لا أعارضه وحل سراويله قليلا وضمني اليه كالأول والصق بطنه على بطني فوافق ان أصاب ذكره باب رحمي فوجد لذلك في نفسه لذة عظيمة ظهر اثرها على وجهه ثم اخذ ذكره بيديه وصار يريقه ويدلك بين اشفاري وانا باهتة فيه وفي عمله ، متعجبه من فعله ، غير اني لما وجدته ملتذا بذلك تركته وبقيت منتظرة آخر عمله ، فوجدته بعد حصة قد نزل ماء حار على رحمي وافخاذي فظننته يبول فنفرت من ذلك فتباعدت عنه ولمته على فعله وقلت : هكذا تفعل بي وتبول على حوائجي ؟ فما جوابي إذا نظرتهم أمي وأهلي ؟ فلما رأى مني ذلك قال : يا حبيبتي هذا لا يضر . واخرج محرمة كانت معه ومسح بها حوائجي وافخاذي وتلطف معي المقال ، فرضيت عنه نظرا لحبي وميلي له . وقال : انا جل بغيتي منك هذا ، فلا تمنعيني منه . فرجعت وقلت : لا بأس افعل كما تشتهي ان كان هذا يرضيك . وتركته وانصرفت إلى البيت بعد ان تفقدت حوائجي لئلا يرى عليها اثر ذلك . بقيت أتردد إلى الفرن على عادتي يوميا ولا أحد يفكر في ذلك وكلما